الجزيرة لا دخل لها بما تفعله حكومة الخرطوم
فهي أكثر من حاق بها وأهلها الظلم
ردا علي مقال الأخ الأستاذ صديق عثمان - جونهانسبرج
أنا لا أريد جريحا ولا أسيرا في دار فور
نعم كلنا نقف وبشدة مع هذا المطلب بل والإجباري لكل الأطراف لان إنسان دار فور قد تعب و مل الا نتظار والاتجار بقضيته العادلة والتي اصبح يساوم بها الجميع ويركب خيول لسياسة والكثيرين منهم لا يعيرون انتباهة لمن يموت ويقتل ويذل وكل همهم المنصب والحلم الأكبر العاصمة القومية الخرطوم والتي أقول للجميع وبصراحة منعول أبو القومية التي تجعلنا نتجمهر في العاصمة بحجة القومية ونترك ديارنا يعث فيها الفساد ويتجبر فيها الانتهازيون لأننا أخلينا لهم الجو ليفعلوا ما يشاءؤن في خلق الله..
ملعون او العاصمة القومية إذا كان كل السودان سوف يرحل إليها ويترك الأرض والعرض..
أيها الاخوة والأخوات حل قضايانا وفضائح السودان السياسية المزمنة علتها العاصمة القومية وشد الرحال السياسية إليها وموسم هجرتها الكثيرة والمصيخة التي جعلت منها سخرية وملاذا للجريمة بشتى أنواعها أضف الإيدز
الجميع يعتقد في العاصمة مكان الحل والعقد وبل العكس أصبحت مكانا للانحلال ونحن أبناء الأرياف وقل القرى ان العاصمة هي التي أفسدتنا وتفسد فينا المروءة والأخلاق... فلماذا نهاجر إليها وبشراهة؟؟؟
الأخ المحترم صديق في مقاله يتباكى علي أن العاصمة القومية كما ورد نصا وحرفا في مقاله....
" في عهد مايو كانت عاصمة الدولة محرمة علي أهل دار فور الي نهايات مايو حيث من يتم القبض عليه أولا يتم إرساله الي مشاريع القطن ويتم استغلاله في لقيط القطن وبعد ذلك يم اقتيادهم كما القطيع الي القطار بغية ترحيلهم الي نيالا...الخ"
ويستمر الأخ صديق في السرد والذي استوقفني كثيرا في لب موضوعه الذي أفسده بهذه المهزلة المتخلفة والتي لا أساس لها من الصحة بالإضافة الي تناوله لموضوع الجلابة حيث دخل الي أعماق الوسط وادخله في السباق السلطوي حيث يقول يكون من أهل الشمال والوسط... فقل لي بالله عليك ما علاقة الوسط وهنا ادخل معك في الحوار والجدال المباشر بأن الوسط ارتبط بما يسمي الجزيزة والتي تناولتها في سياق التنويه للمنع من دخول العاصمة لأبناء الغرب ومن ثم إرسالهم الي مشروع الجزيرة للقيط القطن...
أقولها وبتحدي يا أخ صديق أنك تجهل مشروع الجزيرة تماما وكما تجهل الفسيفساء التي يتكون منها أهل الإقليم الأوسط علي وجهة العموم والجزيرة المروية علي وجهة الخصوص.. كما أن ما تشير إليه في منوال حديثك باستغلال الناس في لقيط القطن ليس واردا وعار عن الصحة وهات لنا بشهادة ودلائل دامغة.. دون افتراء وبهتان علي أهل اكرم إقليم في السودان ..والشيء الذي لا تعلمه أن اليوم حوالي 22 في المائة من سكان الجزيرة من أبناء أهلنا من غرب السودان بل هناك قري بأكملها وأسواق متعددة سبعين في المائة من تجارها من أبناء الغرب واكثر الناس المشتغلين في الزراعة الاستثمارية لحسابهم الخاص اليوم في مشروع الجزيرة هم أبناء الغرب وهم حسن حالا حتى من ناس الجزيرة أنفسهم.. اللهم لا حسد ولكن هذا يدلل علي انهم أناس مجتهدون وجادون في طلب العيش الكريم وبقواهم الذاتية وليس كما تدعي بالسخرة والأشغال القسرية كما تقول يتم استغلالهم في لقيط القطن.... من أين جئت بهذا القول..افتري علي أهل الجزيرة الكذب؟؟؟
ان الجزيرة المنطقة الوحيدة التي لها الفضل علي كل من يدخلها حيث تعطيه مطلق الحرية ليعيش أنى حل ويبني أنى استقر ..والدلالة علي ذلك إن المنطقة الوحيدة التي ليس فيها تسجيل أراضي للسكن هي الجزيرة حيث توجد آلاف التجمعات والتي أصبحت اكبر من القرى التي حولها..واليوم عامرة ومتحركة تجاريا وسكانيا اكثر من القرى نفسها..فهل سأل أحدا كل هؤلاء لماذا تبنون وتسكون في الجزيرة؟؟ وهل أهل القرى في الجزيرة منعزلون ولا يتعاملون مع كل هؤلاء؟؟ وهل تم حرمان أحدا منهم من فلاحة ارض زراعية لحسابه سواء بالإيجار السنوي للأرض أو المشاركة؟؟؟
اذهب وطف في الجزيرة تجد اغلب سكانها من أبناء الغرب ومستقرون ولا يحملون حقدا كالذي تحمله لاهل الجزيرة حيث تصفهم بالاستعباد واستغلال أبناء الغرب...
منذ تفتحت أعيننا ونحن يعيش بيننا أبناء الغرب.. ودرسوا معنا في المدارس والمراحل باختلافها وحتى الجامعات..لا أحد منهم كان يحس بالفرق الذي تدفع الناس أنت اليوم إليه...
إذا كان لديك حساب مع النخب النيلية والجلابة والشماليين فلا تقحم فيه أهل الجزيرة والذين يعرفون بالمزارعين والعرب كما يشتمنا أهل العاصمة والشماليين بهذا.. فأنت اليوم تضمنا إلي المجموعة..؟؟
ولتعلم أن أهل الجزيرة ليس فيهم جلابة .. حيث المعني اللغوي للكلمة يقصد بها اتجار.. ولم يكن أهل الجزيرة يوما جلابة ..لانهم لا ينشغلون كثيرا بالتجارة وإنما زراعا بالوراثة والمولد.. فأرجو ألا تضفي صيغة تحب أنت ومن يقف مع أفكارك هذه أن تضيفها إلى قاموس الحقد لجهوي والقبلي...
فهل سمعت يوما أن أحدا من الغرب طرده أهل الجزيرة؟؟؟ بالعكس اذهب واستطلع علي ارض الواقع تجد إن الجزيرة أصبحت شبه محتلة...أقولها لك برافو.. لأهلنا من الغرب الذين حلوا بأرض الجزيرة واحيوا الأرض بعد موها ويستحقون البقاء عليها لأنها جزء من مستحقات كل الشعب السوداني وليست حكرا لاحد..وهذا يعنني أن أهل الجزيرة ديمقراطيين مسالمين ومرحبين بالغريب وليس كما تصفهم أنت.. فللأسف انك لا تعرف شيئا عن ما يجري علي ارض الجزيرة بنفس القدر الذي تجعل به القضية الدار فورية وتتناولها من الوجه الذي قبحته أنت بمداخلاتك التي تقطر بالعنصرية...
واكرر لك القول بان الآن كل الذين يحومون في فلك القضية الدار فورية همهم الأول هو الوصول إلي العاصمة .. لا ادري ماذا فيها وماذا سيفعلون فيها أهلهم منتظرون الفرج والحل والعودة...وهاهو مناوي في الخرطوم منذ أن وقع وسوف يتبعه القادمون لا محالة ووجهتهم الخرطوم.. ماذا فعل للأهل القابعين في المعسكرات الذين سوست عظامهم من الظروف المحيطة بهم... ولا أجد حتى هذه اللحظة من إخواننا الدار فوريين الكتاب علي كل المواقع من يتناول وبتوالي هذا الموضوع ..إنما الكل منشغل بفرد العضلات ونبش أسرار البعض..وبدءوا يطلعوا في الخبايا.. وشابكين في بعض والبعض مقبقب أخوه حتى الخنق.. وما فيش واحد عاير يوقف هذه المهازل..الجميع يريد أن يكتب ولكن في شن... المهم يطلع اسمه أو صورته علي المواقع..كأن الموضوع تنافس وجوه ..يا جماعة السياسة ما شتايم أو نبذ و اتهامات من وحي الخيال.. السياسة إقامة محاور ومراكز قوة فكرية مؤثرة وليس كتابة من اجل الكتابة وملء الفراغ..
إن مشكلة دار فور تحتاج الي التوحد والاندماج لأنها مشكلة السودان كله وليس فئة أو منطقة معينة..والدلالة علي ذلك المطالبة في عدالة الاقتسام في السلطة والثروة..والذين يطالب الجميع بمقاسمتهم هم ليسوا الجلابة أو الشماليين .. وإنما جميع أهل السودان..واعني بذلك المساواة بين كل الأقاليم في الأنصبة والحقوق والواجبات.. كما يطالب إخواننا الدار فوريين بالحقوق عليهم واجبات يفرضها الدستور الذين يطالبون بموجبه بهذه الحقوق وهي احترام الغير وعدم الحط من قدر الآخرين أو أهانتهم..هذا واحد من الحقوق التي يفرضها العرف الاجتماعي ناهيكم من الدستور والدين والخلق والأخلاق...
فأين نحن جميعا من هذا.. عندما نظل علي مر السنوات الأربع لقضية دار فور .. ليس في قاموسنا السياسي أو التخاطبي غير ..مستعمرين.. جلابة ..شماليين.. الخ.. فأين نذهب بكل الأعراق في السودان؟؟؟
نبيعها؟؟ ... أم نطبق عليهم الأنهار والنيليين والنيل العظيم ليقتات السمك في مصر والبحر الأبيض لمتوسط؟؟؟ قولوا لنا ما الحل؟؟؟ هل توجد بلاد تقبل هجرة جميع من يسكن السودان عداء الغرب؟؟؟
دلونا عليها.. يرحمكم الله...
أم نعد لها محارق ونريح الجميع منها.. ولا يبقي إلا أهل الغرب؟؟؟ ليحكموا السودان..حتى لا يجدوا ما يحكمونه..
فلنكن بقدر المسئولية..وبقدر الاعتقاد والتربية والعقيدة والعرف الذي تربي عليه الجميع..وهو الحفاظ علي وحدة الصف والخلق الكريم وقبول الآخر واحترام حقوق الآخرين وعدم امتهان كرامة أحد..
فان إطلاق مسميات مثل التي كثيرا ما نجدها كالسم الزعاف مندسة داخل مواضيع تكون شيقة وملفتة للنظر ليقرأها الواحد منا.. وسرعان ما يذهب ليتقيأ عندما يصطدم بعبارات لا تليق بصفات وطيبة وتعامل إخواننا أهلنا الطيبين في الغرب عموما بما عرفوا به...فلماذا اليوم يأتي هذا الجيل مشوها لتلك الصورة التي يحملها الجميع عن أهلنا وإخواننا في الغرب؟؟؟
أعتقد أن هؤلاء لا يريدون للقضية أن تحل... ولا لأهنا في دار فور أن ينعموا بالأمن والسلم والاستقرار...لان تجارتهم ستبور..ولا يجدون ملاذا لتفريغ سمومهم هذه...
فكيف بالله عليكم تنادون وتطالبون بحكم البلاد والعباد وانتم تكنون لهم كل هذه الكراهية ؟؟؟ فكيف تأمنون جانب ن تسبونه وتصفونه بالألقاب التي لا تليق أن تطلق علي أخ في الدين والوطن...
وكما عرفت دار فور بأرض الشرافات والألواح لا شك أن الجميع قرأ وحفظ أو مر علي الآيات التي تنهي عن السب واللمز والنعت والتعامل بالألقاب..فإذا كان خالقنا ورعنا ومنعنا من ذلك..فكيف لنا أن نعصاه.. ونطلب منه الفرج ودرء المحن والخلاص من الظلم..؟؟؟ إذا كنا نحن من يساهم في انتشار الظلم .. فلا يجوز لنا المطالبة بالإنصاف...
أخي الكريم إن حل مشكلة دار فور سوف لن يأتي بالدخول شمال ويمين في بقية سكان السودان.. والموضوع يتلخص في حاجة واحدة فقط.. هي المشكلة مع الحكومة .. أيا كانت وآيا كان يحكم لا يهمنا بقدر ما يهمنا الحل الشامل والعادل وعودة أهلنا الذين يموتون في المعسكرات الي قراهم آمنين بعد أن يتم تعويضهم والإشراف علي عودتهم وتهيئة قراهم بكل الخدمات الضرورية وبعد ذلك العايز يمشي الخرطوم هديك ياها...انشا الله يبلوها ويشربوا مويتها..
فالجزيرة التي تضيفها الي قاموس مشكلة دار فور لا ذنب لها في أي شاردة أو واردة ولا أهلها لهم يد قيما يحدث في دار فور ..والجزيرة لا تقل معاناة من دار فور... ويكفي أن لا أحد حتى الآن ادخلها ونعني الإقليم الأوسط في لب الحل السياسي لكافة أنحاء السودان... ولم يأتي ذكر الإقليم سواء في نيفاشا او ابوجا او القاهرة او اسمرا...فله الله.. كل الأقاليم لديها نصيب في الرئاسة .. فقل لي هل يوجد نائب الرئيس للإقليم الأوسط؟؟؟
هل يوجد مستشار للرئيس يمثل الإقليم الأوسط..
هل يوجد شيء اسمه حكومة الإقليم الأوسط لدي الحكومة لمركزية كما يترأس سلفا كير حكومة الجنوب ومناوي حكومة دار فور وما هو متوقع حكومة الشرق؟؟؟
أين الأوسط في هذه المعادلة؟؟؟
فأرجو ألا تأجج نار الفتنة النائمة في الجزيرة وما حولها يا أخ صديق.. والزم مكانك في جنوب أفريقيا بهدوء..ولا داعي لإثارة الفتنة ..فنحن نكن لإخواننا واهلنا في الغرب كل الاحترام ونوليهم كل الدعم والمؤازرة في جميع قضاياهم وعلي تاريخ نضالهم ومعاناتهم لأننا نعتبر أنفسنا مكملين لبعض ..بوتقة وفسيفساء سكانية ذات ملامح متقاربة وربما متداخلة علي حسب ما هو موجود بأرض الواقع ...واليك مثالا يمكن أن يحتذي به...
الدكتور خليل إبراهيم محمد...عاش ودرس ونشط في الجزيرة وهناك أصدقاء كثيرين نعرفهم ومنهم من تخرج وعمل في الجزيرة وجامعتها ومدارسها ومؤسساتها..لم سمع عنهم ان لديهم إحصاءات باستغلال واستجلاب أهلنا من الغرب قسرا وعنوة وعبودية كما تشير.. وإنما بترحاب الأخوان والدليل علي ذلك فضلوا المكوث بيننا علي العودة فهذه هي الحقيقة الماثلة..فإليك دكتور خليل إبراهيم فهو علم علي رأسه نارا ويمكن أن يفند ما تقول وما عقبنا به عليك وهناك الكثيرين غيره يعرفون الجزيرة وأهلها و وعاشوا فيها و لهم باع في السياسة والعلاقة الاجتماعية عي نطاق الإقليم الأوسط..يمكنهم أن يزودننا بالحقيقة حول ما تدعيه علي الجزيرة نحو إخواننا من الغرب..
فنحن لسنا بجلابة ولا كما تعتقد ولا نقبل الإهانة ولتعلم إن الحركات الدار فورية عضويتها من الإقليم الأوسط واعني الجزيرة تفوق عضوية من يسكن لخرطوم من أهل الغرب..ولا داعي للمكابرة المبنية علي قصر النظر الذي تمتاز به..
فإذا كنت تريد أن تبني أمجادك في السياسة علي حساب أهل الجزيرة فأرجو أن تفكر ألف مرة قبل أن تكتب حرفا عنهم فانهم واضحين ومتواجدون في أي مكان..ولا يوجد منا رئيس ولا نائب رئيس وحتى سكرتير وأغلبية المتواجدين علي الساحة الآن إنما أكاديميون ومن موقع عملهم وخبراتهم ومؤهلاتهم تواجدوا بكثرة في المؤسسات وليس لحسابات سياسية.. والحقيقة المرة .. ناس الجزيرة هم ألا فندية والجبهجية هم الحاكمين... يعني ناس الجزيرة يزرعوا ..والحكومة تأخذ الإنتاج.. ويتعلموا والحكومة تستغلهم في المناصب الإدارية فقط وليست الدستورية..فاعلم إن كنت جاهلا بالأمر...
ونطلب اعتذارا واضحا وصريحا للجزيرة وأهلها حول موضوع اللقيط والاضطهاد والجبرية والاستغلال الذي سردته في تناولك لموضوع المنع من دخول العاصمة لأبناء الغرب والذي أقحمت فيه موضوع اللقيط ..ونميري موجود ويمكن استجوابه علي هذه الحوادث إذا كنت ثابتة ويمكن تقديم الذين قاموا بهذا الأمر للمحاكمة ..واعدك بأن أتفرغ تماما لهذا الموضوع إذا كان فعلا مثبت حتى أوصله الي لاهاي ولن أتخلى عن كل من دنست كرامته..
ولكن علي ما يبدو انك منظراتي...وكما تعودنا دائما يفاجئنا إخواننا والذين نحترمهم من أهلنا وإخواننا
أبناء الغرب بالشتيمة ومرة جلابة ومرة مستعمرين..وحقيقة الأمر انو الجزيرة الآن أصبحت مستعمرة .. ولا أحد منا قد اشتكي لاحد من أحد.. هذه قمة التعايش والرقي بين سكان الإقليم الأوسط وخاصة الجزيرة تجد فيها
الرحابة دائما ولا توجد فيها عقد وإهانات كما تفعل أنت..
فأرجو أن تحذف الجزيرة أهلها من قاموس ما تصفون به من يحكم السودان..فليس في الجزيرة شماليين .. اللهم اللهم إلا من كان يعمل موظفا بحكم المهنة والخبرة في مشروع الجزيرة وحتى هذه الآن أصبحت شاغرة منذ اكثر من خمسة عشر عاما وأغلبية الوظائف في الإدارات الزراعية والري أصبح يشغلها جزء كبير من أهلنا أبناء الغرب..فهذا للمعلومة ويمكننا أن نزودك بإحصائية من مشروع الجزيرة دلالة علي ذلك
وللحديث بقية إذا أردت المناظرة.. فدع الجزيرة جانبا
ودمتم
خضر عمر- بريطانيا
الجبهة الوطنية للعدالة والديمقراطية والحوار